السيد عبد الله شرف الدين
389
مع موسوعات رجال الشيعة
في أمل الآمل : يروي عن أبيه عن شيخنا البهائي ، اه ، وذكر البهائي في الكشكول أبياتا للسيّد المرتضى ، وتذييلا لها للشيخ محي الدين الجامعي ، والظاهر أنه هذا لما سمعت عن معاصرته للبهائي ، أما الشيخ محي الدين بن الشيخ حسين المتقدم ، هو متأخر عن البهائي لما عرفت من أن له مراسلة سنة 1116 ، والبهائي توفي سنة 1003 ، فبينهما أكثر من مائة سنة ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : العجيب جدا من استدلاله على تأخر الشيخ محي الدين بن الشيخ حسين عن البهائي لكون تاريخ مراسلته سنة 1116 ، ثم يقول عن معاصرة صاحب العنوان للبهائي ، بعد أن أرّخ وفاته بسنة 1152 ، والعجيب أيضا من قوله ( لما سمعت عن معاصرته للبهائي ) فصريح ذلك - كما نقل عن أمل الآمل - أنه يروي عن أبيه عن البهائي ، وليس فيه ما يدل على إدراكه له . وتاريخ وفاة صاحب العنوان هو اشتباه قطعا ، ينص على ذلك ترجمته في أمل الآمل ج 1 ص 185 ، وهي ما يلي : كان فاضلا عالما جليلا عابدا ورعا ، يروي عن أبيه عن شيخنا البهائي ، انتهى . وتاريخ تأليف أمل الآمل في سنة 1097 ، وتعبيره عنه بكان ، صريح بكون وفاته متقدمة على هذا التاريخ ، وهو متقدم على ما أرّخ به في ترجمته في الأعيان بخمسة وخمسين سنة ، وقد ترجمه في ماضي النجف وحاضرها ج 3 ص 343 ، وأرّخه بما يلي : ويظهر من إجازة السيّد نعمة اللّه الجزائري لولده الشيخ حسين المؤرخة سنة 1090 أنه توفي قبل التاريخ المذكور ، حيث وصفه بالمرحوم بعد قوله : المبرور العالم التقي ، انتهى . ومن هذا يحتمل إدراكه للبهائي واللّه أعلم .